فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 9994

وقال عقبة بن عامر: يا رسول الله! ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك, وليسعك بيتك, وابك على خطيئتك, وإن أبعد الناس إلى الله القلب القاسي) وقال: إن أبغض الناس إلى الله الفاحش البذي, الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام.

فوائد مستفادة من الحديث:

1-أن الشرك يحبط الأعمال وإن كانت كثيرة.

2-أن الشرك يخلد صاحبه في النار.

3-أن السحر شرك بالله وكفر به.

4-لا يجوز قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق.

5-أن المصر على الربا محارب لله.

6-أن آكل مال اليتيم ظلمًا إنما يأكل في الحقيق نارا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرا)

7-أن الفرار والتولي من المعركة لا يجوز وأن من فر من المعركة خوفًا من العدو فإنه قد ارتكب كبيرة.

8-أن الله لعن القاذف للمحصانت وتوعده بالعذاب العظيم فقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) .

اللهم جنبنا الموبقات، ونجنا من المهلكات والكبائر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين،،،

1 -البخاري مسلم.

2 -التوقيف (203) .

3 -راجع: إرشاد الساري شرح صحيح البخاري:ص (6/257) .

4 -وأخرج النسائي والطبراني وصححه بن حبان والحاكم من طريق صهيب مولى العتواريين.

5 فتح الباري (12/189) .

6 -البخاري. كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور. (2654) .

7 -البخاري، كتاب الجهاد ، باب لا يعذب بعذاب الله، (3017) .

8 -متفق عليه.

9 -فتح الباري (12/265) .

10 -راجع: فتح المجيد ص (77) .

11 -فتح الباري (12/210) .

12 -السيمياء: السحر، وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحس.

13 -رواه أحمد (4/399) .

14 -قال الخطابي -رحمه الله-: وأما إذا كانت الرقية بالقرآن أو بأسماء الله تعالى فهي مباحة لأن النبي كان يرقي الحسن الحسين-رضي الله عنهما-فيقول (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) .

15 -جمع تميمة وهي خرزات وحروز يعلقها الجهال على أنفسهم وأولادهم ودوابهم يزعمون أنها ترد العين وهذا من فعل الجاهلية ومن اعتقد ذلك فقد أشرك.

16 -والتولة بكسر التاء وفتح الواو نوع السحر وهو تحبيب المرأة إلى زوجها وجعل ذلك من الشرك لاعتقاد الجهال أن ذلك يؤثر بخلاق ما قدر الله تعالى.

17 -فتح الباري (10/224) .

18 -رواه البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى:فلا تجعلوا الله أندادًا وأنتم تعلمون"."

19 -البخاري، كتاب الإيمان، باب وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما رقم (2888) .

20 -البخاري، كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء رقم (121) .

21 -رواه البخاري.

22 -البخاري، كتاب الديات، باب قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم"رقم (6862) ."

23 -أخرجه النسائي: كتاب تحريم الدم، باب تعظيم الدم.

24 -البخاري، كتاب الإيمان والنذور، باب اليمين الغموس.رقم (6675) .

25 -متفق عليه.

26 -رواه البخاري.

27 -الترمذي.

28 -رواه الإمام أحمد.

29 -أخرجه النسائي.

30 -المنذري في الترغيب، (3/7) ، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير،ورجال أحمد رجال الصحيح.

31 -الحاكم في المستدرك (2/37) .وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

32 -مسلم.

33 -تفسير ابن كثير (1/331) .

34 -المصدر السابق ص (1/327) .

35 -الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي (299) .

36 -الفتاوى الكبرى (29/418) .

37 -الزواجر عن اقتراف الكبائر (309) .

38 -رواه مسلم.

39 -البخاري.

40 -رواه مسلم.

41 -الطبراني في المعجم الأوسط، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2882) .

42 -رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث غريب.

43 -متفق عليه.

44 -تفسير ابن كثير (2/389) .

45 -رواه البخاري.

46 -متفق عليه.

47 -متفق عليه.

48 -متفق عليه.

49 -البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت