وقال عقبة بن عامر: يا رسول الله! ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك, وليسعك بيتك, وابك على خطيئتك, وإن أبعد الناس إلى الله القلب القاسي) وقال: إن أبغض الناس إلى الله الفاحش البذي, الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام.
فوائد مستفادة من الحديث:
1-أن الشرك يحبط الأعمال وإن كانت كثيرة.
2-أن الشرك يخلد صاحبه في النار.
3-أن السحر شرك بالله وكفر به.
4-لا يجوز قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق.
5-أن المصر على الربا محارب لله.
6-أن آكل مال اليتيم ظلمًا إنما يأكل في الحقيق نارا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرا)
7-أن الفرار والتولي من المعركة لا يجوز وأن من فر من المعركة خوفًا من العدو فإنه قد ارتكب كبيرة.
8-أن الله لعن القاذف للمحصانت وتوعده بالعذاب العظيم فقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) .
اللهم جنبنا الموبقات، ونجنا من المهلكات والكبائر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين،،،
1 -البخاري مسلم.
2 -التوقيف (203) .
3 -راجع: إرشاد الساري شرح صحيح البخاري:ص (6/257) .
4 -وأخرج النسائي والطبراني وصححه بن حبان والحاكم من طريق صهيب مولى العتواريين.
5 فتح الباري (12/189) .
6 -البخاري. كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور. (2654) .
7 -البخاري، كتاب الجهاد ، باب لا يعذب بعذاب الله، (3017) .
8 -متفق عليه.
9 -فتح الباري (12/265) .
10 -راجع: فتح المجيد ص (77) .
11 -فتح الباري (12/210) .
12 -السيمياء: السحر، وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحس.
13 -رواه أحمد (4/399) .
14 -قال الخطابي -رحمه الله-: وأما إذا كانت الرقية بالقرآن أو بأسماء الله تعالى فهي مباحة لأن النبي كان يرقي الحسن الحسين-رضي الله عنهما-فيقول (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) .
15 -جمع تميمة وهي خرزات وحروز يعلقها الجهال على أنفسهم وأولادهم ودوابهم يزعمون أنها ترد العين وهذا من فعل الجاهلية ومن اعتقد ذلك فقد أشرك.
16 -والتولة بكسر التاء وفتح الواو نوع السحر وهو تحبيب المرأة إلى زوجها وجعل ذلك من الشرك لاعتقاد الجهال أن ذلك يؤثر بخلاق ما قدر الله تعالى.
17 -فتح الباري (10/224) .
18 -رواه البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى:فلا تجعلوا الله أندادًا وأنتم تعلمون"."
19 -البخاري، كتاب الإيمان، باب وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما رقم (2888) .
20 -البخاري، كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء رقم (121) .
21 -رواه البخاري.
22 -البخاري، كتاب الديات، باب قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم"رقم (6862) ."
23 -أخرجه النسائي: كتاب تحريم الدم، باب تعظيم الدم.
24 -البخاري، كتاب الإيمان والنذور، باب اليمين الغموس.رقم (6675) .
25 -متفق عليه.
26 -رواه البخاري.
27 -الترمذي.
28 -رواه الإمام أحمد.
29 -أخرجه النسائي.
30 -المنذري في الترغيب، (3/7) ، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير،ورجال أحمد رجال الصحيح.
31 -الحاكم في المستدرك (2/37) .وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
32 -مسلم.
33 -تفسير ابن كثير (1/331) .
34 -المصدر السابق ص (1/327) .
35 -الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي (299) .
36 -الفتاوى الكبرى (29/418) .
37 -الزواجر عن اقتراف الكبائر (309) .
38 -رواه مسلم.
39 -البخاري.
40 -رواه مسلم.
41 -الطبراني في المعجم الأوسط، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2882) .
42 -رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث غريب.
43 -متفق عليه.
44 -تفسير ابن كثير (2/389) .
45 -رواه البخاري.
46 -متفق عليه.
47 -متفق عليه.
48 -متفق عليه.
49 -البخاري ومسلم.