[ ب - ] وَمِنْهَا: مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَبِيعِ وَقَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَهَا فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ .
وَنَزِيدُ هَاهُنَا شُرُوطًا: الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ مَمْلُوكًا فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ: الْحُرِّ ؛ وَمَا لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ كَالْخَنَافِسِ وَالْعَقَارِبِ ، وَالْفَضَلَاتِ الْمُنْفَصِلَةِ عَنْ الْإِنْسَانِ كَشَعْرِهِ وَظُفْرِهِ وَرُطُوبَاتِهِ عَدَا اللَّبَنَ ؛ وَلَا مِمَّا يَشْتَرِكُ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ قَبْلَ حِيَازَتِهِ ، كَالْكَلَأِ وَالْمَاءِ وَالسُّمُوكِ ، وَالْوُحُوشِ قَبْلَ اصْطِيَادِهَا ؛ وَالْأَرْضِ الْمَأْخُوذَةِ عَنْوَةً ؛ وَقِيلَ: يَجُوزُ بَيْعُهَا ، تَبَعًا لِآثَارِ الْمُتَصَرِّفِ ، وَفِي بَيْعِ بُيُوتِ مَكَّةَ تَرَدُّدٌ ، وَالْمَرْوِيُّ الْمَنْعُ .
أَمَّا مَاءُ الْبِئْرِ فَهُوَ مِلْكٌ لِمَنْ اسْتَنْبَطَهُ ، وَمَاءُ النَّهْرِ لِمَنْ حَفَرَهُ ، وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا يَظْهَرُ فِي الْأَرْضِ مِنْ الْمَعَادِنِ فَهِيَ لِمَالِكِهَا تَبَعًا لَهَا .