"الثَّانِيَةُ": قَالَ: إذَا كَانَ الْمُدَّعَى بِهِ مِنْ الْأَثْمَانِ ، افْتَقَرَ إلَى ذِكْرِ جِنْسِهِ وَوَصْفِهِ وَنَقْدِهِ .
وَإِنْ كَانَ عَرْضًا مِثْلِيًّا ، ضَبَطَهُ بِالصِّفَاتِ ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ إلَى ذِكْرِ قِيمَتِهِ ، وَذِكْرُ الْقِيمَةِ أَحْوَطُ .
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلِيًّا ، فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْقِيمَةِ ، وَفِي الْكُلِّ إشْكَالٌ يَنْشَأُ مِنْ مُسَاوَاةِ الدَّعْوَى بِالْإِقْرَارِ .