[ 2 - صَلَاةُ الْمُطَارَدَةِ ] وَأَمَّا صَلَاةُ الْمُطَارَدَةِ ، وَتُسَمَّى صَلَاةَ شِدَّةِ الْخَوْفِ ، مِثْلُ أَنْ يَنْتَهِيَ الْحَالُ إلَى الْمُعَانَقَةِ وَالْمُسَايَفَةِ ، فَيُصَلِّي عَلَى حَسَبِ إمْكَانِهِ ، وَاقِفًا أَوْ مَاشِيًا أَوْ رَاكِبًا .
وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ، ثُمَّ يَسْتَمِرُّ إنْ أَمْكَنَهُ ، وَإِلَّا اسْتَقْبَلَ بِمَا أَمْكَنَ ، وَصَلَّى مَعَ التَّعَذُّرِ إلَى أَيِّ الْجِهَاتِ أَمْكَنَ .
وَإِذَا لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ النُّزُولِ صَلَّى رَاكِبًا ، وَيَسْجُدُ عَلَى قَرْبُوسِ سَرْجِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ أَوْمَأَ إيمَاءً ، فَإِنْ خَشِيَ صَلَّى بِالتَّسْبِيحِ .
وَيَسْقُطُ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، وَيَقُولُ بَدَلَ كُلِّ رَكْعَةٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ .