فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 2979

الْقَوْلُ فِي النِّيَابَةِ وَشَرَائِطُ النَّائِبِ ثَلَاثَةٌ: الْإِسْلَامُ ، وَكَمَالُ الْعَقْلِ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ حَجٌّ وَاجِبٌ .

فَلَا تَصِحُّ: نِيَابَةُ الْكَافِرِ ، لِعَجْزِهِ عَنْ نِيَّةِ الْقُرْبَةِ ، وَلَا نِيَابَةُ الْمُسْلِمِ عَنْ الْكَافِرِ ، وَلَا عَنْ الْمُسْلِمِ الْمُخَالِفِ إلَّا أَنْ يَكُونَ أَبَا النَّائِبِ ، وَلَا نِيَابَةُ الْمَجْنُونِ ، لِانْغِمَارِ عَقْلِهِ بِالْمَرَضِ الْمَانِعِ مِنْ الْقَصْدِ ، وَكَذَا الصَّبِيُّ غَيْرُ الْمُمَيِّزِ .

وَهَلْ يَصِحُّ نِيَابَةُ الْمُمَيِّزِ ؟ قِيلَ: لَا لِاتِّصَافِهِ بِمَا يُوجِبُ رَفْعَ الْقَلَمِ ، وَقِيلَ: نَعَمْ ؛ لِأَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى الِاسْتِقْلَالِ بِالْحَجِّ نَدْبًا .

وَلَا بُدَّ مِنْ نِيَّةِ النِّيَابَةِ ، وَتَعْيِينِ الْمَنُوبِ عَنْهُ بِالْقَصْدِ .

وَتَصِحُّ نِيَابَةُ الْمَمْلُوكِ بِإِذْنِ مَوْلَاهُ .

وَلَا تَصِحُّ نِيَابَةُ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ وَاسْتَقَرَّ ، وَإِلَّا مَعَ الْعَجْزِ عَنْ الْحَجِّ وَلَوْ مَشْيًا .

وَكَذَا لَا يَصِحُّ حَجُّهُ تَطَوُّعًا .

وَلَوْ تَطَوَّعَ ، قِيلَ: يَقَعُ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ تَحَكُّمٌ .

وَلَوْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ ، إذَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْعُمْرَةُ .

وَ [ يَجُوزُ ] لِمَنْ حَجَّ ، أَنْ يَعْتَمِرَ عَنْ غَيْرِهِ ، إذَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْعُمْرَةُ .

وَكَذَا لِمَنْ اعْتَمَرَ ، أَنْ يَحُجَّ عَنْ غَيْرِهِ ، إذَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْحَجُّ .

وَتَصِحُّ نِيَابَةُ مَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْ الشَّرَائِطَ .

وَإِنْ كَانَ [ حَجُّهُ ] ضَرُورَةً .

وَيَجُوزُ أَنْ تَحُجَّ الْمَرْأَةُ عَنْ الرَّجُلِ ، وَعَنْ الْمَرْأَةِ .

وَمَنْ اُسْتُؤْجِرَ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ ، فَإِنْ أَحْرَمَ وَدَخَلَ الْحَرَمَ ، فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَمَّنْ حَجَّ عَنْهُ .

وَلَوْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ لَمْ يُجْزِ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ مِنْ الْأُجْرَةِ مَا قَابَلَ الْمُتَخَلِّفِ مِنْ الطَّرِيقِ ، ذَاهِبًا وَعَائِدًا .

وَمِنْ الْفُقَهَاءِ مَنْ اجْتَزَأَ بِالْإِحْرَامِ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ .

وَيَجِبُ أَنْ يَأْتِيَ بِمَا شُرِطَ عَلَيْهِ: مِنْ تَمَتُّعٍ ، أَوْ قِرَانٍ .

أَوْ إفْرَادٍ .

وَرُوِيَ: إذَا أُمِرَ أَنْ يَحُجَّ مُفْرَدًا أَوْ قَارِنًا فَحَجَّ مُتَمَتِّعًا جَازَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت