فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2979

الرَّابِعُ الْقِرَاءَةُ .

وَهِيَ وَاجِبَةٌ ، وَيَتَعَيَّنُ بِالْحَمْدِ فِي كُلِّ ثُنَائِيَّةٍ ، وَفِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ كُلِّ رُبَاعِيَّةٍ وَثُلَاثِيَّةٍ .

وَيَجِبُ قِرَاءَتُهَا أَجْمَعَ .

وَلَا يَصِحُّ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِخْلَالِ وَلَوْ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْهَا عَمْدًا ، حَتَّى التَّشْدِيدِ ، وَكَذَا إعْرَابُهَا .

وَالْبَسْمَلَةُ آيَةٌ مِنْهَا ، تَجِبُ قِرَاءَتُهَا مَعَهَا ، وَلَا يُجْزِي الْمُصَلِّي تَرْجَمَتُهَا .

وَيَجِبُ تَرْتِيبُ كَلِمَاتِهَا وَآيِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَنْقُولِ .

فَلَوْ خَالَفَ عَمْدًا أَعَادَ .

وَإِنْ كَانَ نَاسِيًا ، اسْتَأْنَفَ الْقِرَاءَةَ مَا لَمْ يَرْكَعْ .

وَإِنْ رَكَعَ مَضَى فِي صَلَاتِهِ - وَلَوْ ذَكَرَ - .

وَمَنْ لَا يُحْسِنُهَا يَجِبُ عَلَيْهِ التَّعَلُّمُ .

فَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ قَرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِنْهَا .

وَإِنْ تَعَذَّرَ قَرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِنْ غَيْرِهَا ، أَوْ سَبَّحَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَكَبَّرَهُ بِقَدْرِ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّعَلُّمُ .

وَالْأَخْرَسُ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ بِالْقِرَاءَةِ وَيَعْقِدُ بِهَا قَلْبَهُ .

وَالْمُصَلِّي فِي كُلِّ ثَالِثَةٍ وَرَابِعَةٍ بِالْخِيَارِ ، إنْ شَاءَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَإِنْ شَاءَ سَبَّحَ ، وَالْأَفْضَلُ لِلْإِمَامِ الْقِرَاءَةُ .

وَقِرَاءَةُ سُورَةٍ كَامِلَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَاجِبٌ فِي الْفَرَائِضِ ، مَعَ سِعَةِ الْوَقْتِ وَإِمْكَانِ التَّعَلُّمُ لِلْمُخْتَارِ ، وَقِيلَ: لَا يَجِبُ ، وَالْأَوَّلُ أَحْوَطُ .

وَلَوْ قَدَّمَ السُّورَةَ عَلَى الْحَمْدِ ، أَعَادَهَا أَوْ غَيْرَهَا بَعْدَ الْحَمْدِ .

وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرَائِضِ: شَيْئًا مِنْ سُوَرِ الْعَزَائِمِ ، وَلَا مَا يَفُوتُ الْوَقْتُ بِقِرَاءَتِهِ ، وَلَا أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ سُورَتَيْنِ ، وَقِيلَ: يُكْرَهُ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .

وَيَجِبُ الْجَهْرُ بِالْحَمْدِ وَالسُّورَةِ: فِي الصُّبْحِ ، وَفِي أُولَتَيْ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ ، وَالْإِخْفَاتُ: فِي الظُّهْرَيْنِ ، وَثَالِثَةِ الْمَغْرِبِ ، وَالْأَخِيرَيْنِ مِنْ الْعِشَاءِ .

وَأَقَلُّ الْجَهْرِ أَنْ يَسْمَعَهُ الْقَرِيبُ الصَّحِيحُ السَّمْعَ إذَا اسْتَمَعَ ، وَالْإِخْفَاتُ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ إنْ كَانَ يَسْمَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت