كِتَابُ الْعَارِيَّةِ: [ الْعَارِيَّةُ وَهِيَ عَقْدٌ ثَمَرَتُهُ التَّبَرُّعُ بِالْمَنْفَعَةِ ، وَيَقَعُ بِكُلِّ لَفْظٍ يَشْتَمِلُ عَلَى الْإِذْنِ فِي الِانْتِفَاعِ ، وَلَيْسَ بِلَازِمٍ لِأَحَدِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ وَالْكَلَامُ فِي فُصُولٍ أَرْبَعَةٍ .
الْأَوَّلُ فِي الْمُعِيرِ وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مُكَلَّفًا جَائِزَ التَّصَرُّفِ فَلَا تَصِحُّ إعَارَةُ الصَّبِيِّ ، وَلَا الْمَجْنُونِ .
وَلَوْ أَذِنَ الْوَلِيُّ جَازَ لِلصَّبِيِّ مَعَ مُرَاعَاةِ الْمَصْلَحَةِ ، وَكَمَا لَا يَلِيهَا عَنْ نَفْسِهِ ، كَذَا لَا تَصِحُّ وِلَايَتُهُ عَنْ غَيْرِهِ .