النَّظَرُ الثَّالِثُ فِي اللَّوَاحِقِ وَفِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: الْمَرَضُ الَّذِي يَجِبُ مَعَهُ الْإِفْطَارُ ، مَا يُخَافُ بِهِ الزِّيَادَةُ بِالصَّوْمِ .
وَيَبْنِي فِي ذَلِكَ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ يَظُنُّهُ ، لِأَمَارَةٍ كَقَوْلِ عَارِفٍ .
وَلَوْ صَامَ مَعَ تَحَقُّقِ الضَّرَرِ مُتَكَلَّفً ، قَضَاهُ .