فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 2979

وَمِنْ لَوَاحِقِ هَذَا الْبَابِ مَسَائِلُ الزُّبْيَةِ: فَلَوْ وَقَعَ وَاحِدٌ فِي زُبْيَةِ الْأَسَدِ ، فَتَعَلَّقَ بِثَانٍ ، وَتَعَلَّقَ الثَّانِي بِثَالِثٍ وَالثَّالِثُ بِرَابِعٍ ، فَافْتَرَسَهُمْ [ الْأَسَدُ ] ، فِيهِ رِوَايَتَانِ .

إحْدَاهُمَا: رِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: فِي الْأَوَّلِ فَرِيسَةَ الْأَسَدِ وَغَرَّمَ أَهْلَهُ ثُلُثَ الدِّيَةِ لِلثَّانِي ، وَغَرَّمَ الثَّانِي لِأَهْلِ الثَّالِثِ ثُلُثَيْ الدِّيَةِ ، وَغَرَّمَ الثَّالِثُ لِأَهْلِ الرَّابِعِ الدِّيَةَ كَامِلَةً .

وَالثَّانِيَةُ: رِوَايَةُ مُسَمِّعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَضَى: أَنَّ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَلِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَلِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةَ كَامِلَةً ، وَجَعَلَ ذَلِكَ عَلَى عَاقِلَةِ الَّذِينَ ازْدَحَمُوا .

وَالْأَخِيرَة ضَعِيفَةُ الطَّرِيقِ إلَى مُسَمِّعٍ ، فَهِيَ إذَنْ سَاقِطَةٌ .

وَالْأُولَى مَشْهُورَةٌ لَكِنَّهَا حُكْمٌ فِي الْوَاقِعَةِ .

وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: عَلَى الْأَوَّلِ الدِّيَةُ لِلثَّانِي لِاسْتِقْلَالِهِ بِإِتْلَافِهِ ، وَعَلَى الثَّانِي دِيَةُ الثَّالِثُ ، وَعَلَى الثَّالِثِ دِيَةُ الرَّابِعِ لِهَذَا الْمَعْنَى .

فَإِنْ قُلْنَا: بِالتَّشْرِيكِ بَيْنَ مُبَاشِرِ الْإِمْسَاكِ وَالْمُشَارِكِ فِي الْجَذْبِ ، كَانَ عَلَى الْأَوَّلِ دِيَةٌ وَنِصْفٌ وَثُلُثٌ ؛ وَعَلَى الثَّانِي نِصْفٌ وَثُلُثٌ ، وَعَلَى الثَّالِثِ ثُلُثُ دِيَةٍ لَا غَيْرُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت