"الثَّانِيَةُ": الْعَوْلُ عِنْدَنَا بَاطِلٌ ، لِاسْتِحَالَةِ أَنْ يَفْرِضَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - فِي مَالٍ مَا لَا يَقُومُ بِهِ .
وَلَا يَكُونُ الْعَوْلُ إلَّا بِمُزَاحَمَةِ الزَّوْجِ أَوْ الزَّوْجَةِ ، فَيَكُونُ النَّقْصُ دَاخِلًا عَلَى الْأَبِ أَوْ الْبِنْتِ أَوْ الْبِنْتَيْنِ ، أَوْ مَنْ يَتَقَرَّبُ بِالْأَبِ وَالْأُمِّ أَوْ بِالْأَبِ مِنْ الْأُخْتِ أَوْ الْأَخَوَاتِ ، دُونَ مَنْ يَتَقَرَّبُ بِالْأُمِّ ، مِثْلَ زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ وَبِنْتٍ ، أَوْ زَوْجٍ وَأَحَدِ الْأَبَوَيْنِ وَبِنْتَيْنِ فَصَاعِدًا أَوْ زَوْجَةٍ وَأَبَوَيْنِ وَبِنْتَيْنِ ، أَوْ زَوْجٍ مَعَ كَلَالَةِ الْأُمِّ وَأُخْتٍ أَوْ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ لِأَبٍ .