الْأَوَّلُ النِّيَّةُ وَهِيَ إرَادَةٌ تُفْعَلُ بِالْقَلْبِ وَكَيْفِيَّتُهَا: أَنْ يَنْوِيَ الْوُجُوبَ أَوْ النَّدْبَ ، وَالْقُرْبَةَ .
وَهَلْ يَجِبُ نِيَّةُ رَفْعِ الْحَدَثِ ، أَوْ اسْتِبَاحَةِ شَيْءٍ مِمَّا يُشْتَرَطُ فِيهِ الطَّهَارَةُ ؟ الْأَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ .
وَلَا تُعْتَبَرُ النِّيَّةُ فِي طَهَارَةِ الثِّيَابِ ، وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُقْصَدُ بِهِ رَفْعُ الْخَبَثِ .
وَلَوْ ضَمَّ إلَى نِيَّةِ التَّقَرُّبِ إرَادَةَ التَّبَرُّدِ ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، كَانَتْ طَهَارَتُهُ مُجْزِيَةً .
وَوَقْتُ النِّيَّةِ: عِنْدَ غَسْلِ الْكَفَّيْنِ ، وَتَتَضَيَّقُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ ، وَيَجِبُ اسْتِدَامَةُ حُكْمِهَا إلَى الْفَرَاغِ .