فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 2979

الْأَوَّلُ النِّيَّةُ وَهِيَ إرَادَةٌ تُفْعَلُ بِالْقَلْبِ وَكَيْفِيَّتُهَا: أَنْ يَنْوِيَ الْوُجُوبَ أَوْ النَّدْبَ ، وَالْقُرْبَةَ .

وَهَلْ يَجِبُ نِيَّةُ رَفْعِ الْحَدَثِ ، أَوْ اسْتِبَاحَةِ شَيْءٍ مِمَّا يُشْتَرَطُ فِيهِ الطَّهَارَةُ ؟ الْأَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ .

وَلَا تُعْتَبَرُ النِّيَّةُ فِي طَهَارَةِ الثِّيَابِ ، وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُقْصَدُ بِهِ رَفْعُ الْخَبَثِ .

وَلَوْ ضَمَّ إلَى نِيَّةِ التَّقَرُّبِ إرَادَةَ التَّبَرُّدِ ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، كَانَتْ طَهَارَتُهُ مُجْزِيَةً .

وَوَقْتُ النِّيَّةِ: عِنْدَ غَسْلِ الْكَفَّيْنِ ، وَتَتَضَيَّقُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ ، وَيَجِبُ اسْتِدَامَةُ حُكْمِهَا إلَى الْفَرَاغِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت