فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 2979

الْمَقْصِدُ الثَّانِي: فِي كَيْفِيَّةِ الطَّوَافِ وَهُوَ يَشْتَمِلُ عَلَى: وَاجِبٍ وَنَدْبٍ [ الْوَاجِبُ ] فَالْوَاجِبُ سَبْعَةٌ: النِّيَّةُ ، وَالْبُدَاءَةُ بِالْحَجَرِ ، وَالْخَتْمُ بِهِ ، وَأَنْ يَطُوفَ عَلَى يَسَارِهِ ، وَأَنْ يُدْخِلَ الْحَجَرَ فِي الطَّوَافِ ، وَأَنْ يُكْمِلَهُ سَبْعًا ، وَأَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْبَيْتِ وَالْمَقَامِ ، وَلَوْ مَشَى عَلَى أَسَاسِ الْبَيْتِ أَوْ حَائِطِ الْحِجْرِ ، لَمْ يُجْزِهِ .

وَمِنْ لَوَازِمِهِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ .

وَهُمَا وَاجِبَتَانِ [ بَعْدَهُ ] فِي الطَّوَافِ الْوَاجِبِ ، وَلَوْ نَسِيَهُمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الرُّجُوعُ .

وَلَوْ شَقَّ ، قَضَاهُمَا حَيْثُ ذُكِرَ .

وَلَوْ مَاتَ قَضَاهُمَا الْوَلِيُّ .

مَسَائِلُ سِتٌّ: الْأُولَى: الزِّيَادَةُ عَلَى سَبْعٍ فِي الطَّوَافِ الْوَاجِبِ ، مَحْظُورَةٌ عَلَى الْأَظْهَرِ .

وَفِي النَّافِلَةِ مَكْرُوهَةٌ .

الثَّانِيَةُ: الطَّهَارَةُ شَرْطٌ فِي الْوَاجِبِ دُونَ النَّدْبِ ، حَتَّى أَنَّهُ يَجُوزُ ابْتِدَاءُ الْمَنْدُوبِ مَعَ عَدَمِ الطَّهَارَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ الطَّهَارَةُ أَفْضَلُ .

الثَّالِثَةُ: يَجِبُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ فِي الْمَقَامِ ، حَيْثُ هُوَ الْآنَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي غَيْرِهِ .

فَإِنْ مَنَعَهُ زِحَامٌ ، صَلَّى وَرَاءَهُ ، أَوْ إلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ .

الرَّابِعَةُ: مَنْ طَافَ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ مَعَ الْعِلْمِ ، لَمْ يَصِحَّ طَوَافُهُ .

وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ ثُمَّ عَلِمَ فِي أَثْنَاءِ الطَّوَافِ ، أَزَالَهُ وَتَمَّمَ .

وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ حَتَّى فَرَغَ ، كَانَ طَوَافُهُ مَاضِيًا .

الْخَامِسَةُ: يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ ، وَلَوْ فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ ، لِابْتِدَاءُ ، النَّوَافِلِ .

السَّادِسَةُ: مَنْ نَقَصَ مِنْ طَوَافِهِ ، فَإِنْ جَاوَزَ النِّصْفَ ، رَجَعَ فَأَتَمَّ .

وَلَوْ عَادَ إلَى أَهْلِهِ ، أَمَرَ مَنْ يَطُوفُ عَنْهُ .

وَإِنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ، اسْتَأْنَفَ .

وَكَذَا مَنْ قَطَعَ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ ، لِدُخُولِ الْبَيْتِ أَوْ بِالسَّعْيِ فِي حَاجَةٍ .

وَكَذَا لَوْ مَرِضَ فِي أَثْنَاءِ طَوَافِهِ .

وَلَوْ اسْتَمَرَّ مَرَضُهُ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُطَافَ بِهِ ، طِيفَ عَنْهُ .

وَكَذَا لَوْ أَحْدَث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت