كِتَابُ الْعِتْقِ: وَفَضْلُهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، حَتَّى رُوِيَ: { مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا لَهُ مِنْ النَّارِ } .
وَيَخْتَصُّ الرِّقُّ بِأَهْلِ الْحَرْبِ ، دُونَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس ، الْقَائِمِينَ بِشَرَائِطِ الذِّمَّةِ .
وَلَوْ أَخَلُّوا دَخَلُوا فِي قِسْمِ أَهْلِ الْحَرْبِ .
وَكُلُّ مَنْ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالرِّقِّ ، مَعَ جَهَالَةِ حُرِّيَّتِهِ ، حُكِمَ بِرِقِّيَّتِهِ ، وَكَذَا الْمُلْتَقَطُ فِي دَارِ الْحَرْبِ .
وَلَوْ اشْتَرَى إنْسَانٌ مِنْ حَرْبِيٍّ ، وَلَدَهُ أَوْ زَوْجَتَهُ أَوْ إحْدَى ذَوِي أَرْحَامِهِ كَانَ جَائِزًا وَمَلَكَهُ ، إذْ هُمْ فَيْءٌ فِي الْحَقِيقَةِ .
وَيَسْتَوِي سَبْيُ الْمُؤْمِنِينَ وَالضُّلَّالِ فِي اسْتِبَاحَةِ الرِّقِّ