"التَّاسِعَةُ": يُكْرَهُ: أَكْلُ مَا بَاشَرَهُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ ، إذَا كَانَا غَيْرَ مَأْمُونَيْنِ .
وَكَذَا يُكْرَهُ: أَكْلُ مَا يُعَالِجُهُ ، مَنْ لَا يَتَوَقَّى النَّجَاسَاتِ ، وَأَنْ يَسْقِيَ الدَّوَابَّ شَيْئًا مِنْ الْمُسْكِرَاتِ .
وَيُكْرَهُ الْإِسْلَافُ فِي الْعَصِيرِ ، وَأَنْ يُسْتَأْمَنَ عَلَى طَبْخِهِ مَنْ يَسْتَحِلُّ شُرْبَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، إذَا كَانَ مُسْلِمًا ، وَقِيلَ: لَا يَجُوزُ مُطْلَقًا ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَيُكْرَهُ: الِاسْتِشْفَاءُ بِمِيَاهِ الْجِبَالِ الْحَارَّةِ .