فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 2979

الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي صَيْدِ الْحَرَمِ يَحْرُمُ مِنْ الصَّيْدِ عَلَى الْمُحِلِّ فِي الْحَرَمِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْحِلِّ .

فَمَنْ قَتَلَ صَيْدًا فِي الْحَرَمِ كَانَ عَلَيْهِ فِدَاؤُهُ .

وَلَوْ اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي قَتْلِهِ ، فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ فِدَاءٌ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ .

هَلْ يَحْرُمُ وَهُوَ يَؤُمُّ الْحَرَمَ ؟ قِيلَ: نَعَمْ وَقِيلَ يُكْرَهُ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .

لَكِنْ لَوْ أَصَابَهُ وَدَخَلَ الْحَرَمَ فَمَاتَ ، ضَمِنَهُ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ .

وَيُكْرَهُ الِاصْطِيَادُ بَيْنَ الْبَرِيدِ وَالْحَرَمِ عَلَى الْأَشْبَهِ .

فَلَوْ أَصَابَ صَيْدًا فِيهِ ، فَفَقَأَ عَيْنَهُ ، أَوْ كَسَرَ قَرْنَهُ ، كَانَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ اسْتِحْبَابًا .

وَلَوْ رَبَطَ صَيْدًا فِي الْحِلِّ ، فَدَخَلَ الْحَرَمَ ، لَمْ يَجُزْ إخْرَاجُهُ .

وَلَوْ كَانَ فِي الْحِلِّ ، وَرَمَى صَيْدًا فِي الْحَرَمِ فَقَتَلَهُ ، فَدَاهُ .

وَكَذَا لَوْ كَانَ فِي الْحَرَمِ ، وَرَمَى صَيْدًا فِي الْحِلِّ فَقَتَلَهُ ، [ ضَمِنَهُ ] .

وَلَوْ كَانَ بَعْضُ الصَّيْدِ فِي الْحَرَمِ ، فَأَصَابَ مَا هُوَ فِي الْحِلِّ أَوْ فِي الْحَرَمِ مِنْهُ فَقَتَلَهُ ، ضَمِنَهُ .

وَلَوْ كَانَ الصَّيْدُ عَلَى فَرْعِ شَجَرَةٍ فِي الْحِلِّ فَقَتَلَهُ ، ضَمِنَ إذَا كَانَ أَصْلُهَا فِي الْحَرَمِ .

وَمَنْ دَخَلَ بِصَيْدٍ إلَى الْحَرَمِ وَجَبَ عَلَيْهِ إرْسَالُهُ .

وَلَوْ أَخْرَجَهُ فَتَلِفَ ، كَانَ عَلَيْهِ ضَمَانُهُ ، سَوَاءٌ كَانَ التَّلَفُ بِسَبَبِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ .

وَلَوْ كَانَ طَائِرًا مَقْصُوصًا وَجَبَ [ عَلَيْهِ ] حِفْظُهُ ، حَتَّى يَكْمُلَ رِيشُهُ ، ثُمَّ يُرْسِلَهُ .

وَهَلْ يَجُوزُ صَيْدُ حَمَامِ الْحَرَمِ وَهُوَ فِي الْحِلِّ ؟ قِيلَ: نَعَمْ ، وَقِيلَ: لَا ، وَهُوَ الْأَحْوَطُ .

وَمَنْ نَتَفَ رِيشَةً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ ، كَانَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، وَيَجِبُ أَنْ يُسَلِّمَهَا بِتِلْكَ الْيَدِ .

وَمَنْ أَخْرَجَ صَيْدًا مِنْ الْحَرَمِ وَجَبَ عَلَيْهِ إعَادَتُهُ .

وَلَوْ تَلِفَ قَبْلَ ذَلِكَ ضَمِنَهُ .

وَلَوْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي الْحِلِّ ، فَدَخَلَ الْحَرَمَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْحِلِّ ، فَقَتَلَ صَيْدًا ، لَمْ يَجِبْ الْفِدَاءُ .

وَلَوْ ذَبَحَ الْمُحِلُّ فِي الْحَرَمِ صَيْدًا كَانَ مَيْتَةً .

وَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت