فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2979

[ النَّظَرُ الثَّانِي فِي: الْأَحْكَامِ ] وَأَمَّا أَحْكَامُهُ: فَثَمَانِيَةٌ"الْأَوَّلُ": إذَا ذَكَرَ الْأَجَلَ وَالْمَهْرَ صَحَّ الْعَقْدُ .

وَلَوْ أَخَلَّ بِالْمَهْرِ مَعَ ذِكْرِ الْأَجَلِ بَطَلَ الْعَقْدُ وَلَوْ أَخَلَّ بِالْأَجَلِ حَسْبُ ، بَطَلَ مُتْعَةً وَانْعَقَدَ دَائِمًا .

"الثَّانِي": كُلُّ شَرْطٍ يُشْتَرَطُ فِيهِ ، فَلَا بُدَّ أَنْ يُقْرَنَ بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ وَلَا حُكْمَ لِمَا يُذْكَرُ قَبْلَ الْعَقْدِ ، مَا لَمْ يَسْتَعِدْ فِيهِ ، وَلَا لِمَا يُذْكَرُ بَعْدَهُ ، وَلَا يُشْتَرَطُ مَعَ ذِكْرِهِ فِي الْعَقْدِ إعَادَتُهُ بَعْدَهُ ، وَمِنْ الْأَصْحَابِ مَنْ شَرَطَ إعَادَتَهُ بَعْدَ الْعَقْدِ ، وَهُوَ بَعِيدٌ .

"الثَّالِثُ"لِلْبَالِغَةِ الرَّشِيدَةِ ، أَنْ تُمَتِّعَ نَفْسَهَا ، وَلَيْسَ لِوَلِيِّهَا اعْتِرَاضٌ ، بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا ، عَلَى الْأَشْهَرِ .

"الرَّابِعُ": يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَيْهَا الْإِتْيَانَ ، لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ، وَأَنْ يَشْتَرِطَ الْمَرَّةَ أَوْ الْمَرَّاتِ فِي الزَّمَانِ الْمُعَيَّنِ .

"الْخَامِسُ": يَجُوزُ الْعَزْلُ لِلْمُتَمَتِّعِ ، وَلَا يَقِفُ عَلَى إذْنِهَا ، وَيَلْحَقُ الْوَلَدُ بِهِ لَوْ حَمَلَتْ وَإِنْ عَزَلَ ؛ لِاحْتِمَالِ سَبْقِ الْمَنِيِّ مِنْ غَيْرِ تَنَبُّهٍ .

وَلَوْ نَفَاهُ عَنْ نَفْسِهِ ، انْتَفَى ظَاهِرًا ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ إلَى اللِّعَانِ .

السَّادِسُ": لَا يَقَعُ بِهَا طَلَاقٌ ، وَتَبِينُ بِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ ، وَلَا يَقَعُ بِهَا إيلَاءٌ وَلَا لِعَانٌ ، عَلَى الْأَظْهَرِ ، وَفِي الظِّهَارِ تَرَدُّدٌ ، أَظْهَرُهُ أَنَّهُ يَقَعُ ."

"السَّابِعُ": لَا يَثْبُتُ بِهَذَا الْعَقْدِ مِيرَاثٌ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ ، شَرَطَا سُقُوطَهُ أَوْ أَطْلَقَا .

وَلَوْ شَرَطَا التَّوَارُثَ أَوْ شَرَطَ أَحَدُهُمَا قِيلَ يَلْزَمُ عَمَلًا بِالشَّرْطِ وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُ ، لِأَنَّهُ لَا يَثْبُتُ إلَّا شَرْعًا فَيَكُونُ اشْتِرَاطًا لِغَيْرِ وَارِثٍ كَمَا لَوْ شَرَطَا لِلْأَجْنَبِيِّ ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ .

"الثَّامِنُ": إذَا انْقَضَى أَجَلُهَا بَعْدَ الدُّخُولِ ، فَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ ، وَرُوِيَ: حَيْضَةٌ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ وَلَمْ تَيْئَسْ ، فَخَمْسَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت