فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 2979

كِتَابُ اللُّقَطَةِ الْمَلْقُوط: إمَّا إنْسَانٌ ، أَوْ حَيَوَانٌ ، أَوْ غَيْرُهُمَا [ الْقِسْمُ الْأَوَّلُ ] فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ يُسَمَّى: لَقِيطًا ، وَمَلْقُوطًا ، وَمَنْبُوذًا وَيَنْحَصِرُ النَّظَرُ فِيهِ: فِي ثَلَاثَةِ مَقَاصِدَ الْأَوَّلُ فِي: اللَّقِيطِ وَهُوَ: كُلُّ صَبِيٍّ ضَائِعٍ ، لَا كَافِلَ لَهُ .

وَلَا رَيْبَ فِي تَعَلُّقِ الْحُكْمِ ، بِالْتِقَاطِ الطِّفْلِ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ .

وَسُقُوطِهِ فِي طَرَفِ الْبَالِغِ الْعَاقِلِ ، وَفِي الطِّفْلِ الْمُمَيِّزِ تَرَدُّدٌ ، أَشْبَهُهُ جَوَازُ الْتِقَاطِهِ لِصِغَرِهِ وَعَجْزِهِ عَنْ دَفْعِ ضَرُورَتِهِ .

وَلَوْ كَانَ لَهُ أَبٌ أَوْ جَدٌّ أَوْ أُمٌّ ، أُجْبِرَ الْمَوْجُودُ مِنْهُمْ عَلَى أَخْذِهِ .

وَكَذَا لَوْ سَبَقَ إلَيْهِ مُلْتَقِطٌ ، ثُمَّ نَبَذَهُ فَأَخَذَهُ آخَرُ ، أُلْزِمَ الْأَوَّلُ أَخْذَهُ .

وَلَوْ الْتَقَطَ مَمْلُوكًا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، لَزِمَهُ حِفْظُهُ وَإِيصَالُهُ إلَى صَاحِبِهِ .

وَلَوْ أَبَقَ مِنْهُ أَوْ ضَاعَ ، مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ لَمْ يَضْمَنْ .

وَلَوْ كَانَ بِتَفْرِيطٍ ضَمِنَ ، وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي التَّفْرِيطِ وَلَا بَيِّنَةَ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُلْتَقِطِ مَعَ يَمِينِهِ .

وَلَوْ أَنْفَقَ عَلَيْهِ ، بَاعَهُ فِي النَّفَقَةِ ، إذَا تَعَذَّرَ اسْتِيفَاؤُهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت