"الثَّانِيَةُ"اللَّقِيطُ يَمْلِكُ كَالْكَبِيرِ ، وَيَدُهُ دَالَّةٌ عَلَى الْمِلْكِ كَيَدِ الْبَالِغِ ؛ لِأَنَّ لَهُ أَهْلِيَّةَ التَّمَلُّكِ ، فَإِذَا وُجِدَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ قُضِيَ بِهِ لَهُ .
وَكَذَا مَا يُوجَدُ تَحْتَهُ أَوْ فَوْقَهُ .
وَكَذَا مَا يَكُونُ مَشْدُودًا فِي ثِيَابِهِ .
وَلَوْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ أَوْ جَمَلٍ ، أَوْ وُجِدَ فِي خَيْمَةٍ أَوْ فُسْطَاطٍ قُضِيَ لَهُ بِذَلِكَ وَبِمَا فِي الْخَيْمَةِ وَالْفُسْطَاطِ .
وَكَذَا لَوْ وُجِدَ فِي دَارٍ لَا مَالِكَ لَهَا ، وَفِيمَا بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ إلَى جَانِبَيْهِ تَرَدُّدٌ ، أَشْبَهُهُ أَنَّهُ لَا يُقْضَى لَهُ .
وَكَذَا الْبَحْثُ لَوْ كَانَ عَلَى دَكَّةٍ وَعَلَيْهَا مَتَاعٌ ، وَعَدَمُ الْقَضَاءِ لَهُ هُنَا أَوْضَحُ ، خُصُوصًا إذَا كَانَ هُنَاكَ يَدٌ مُتَصَرِّفَةٌ .