فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 2979

السَّادِسُ السُّجُودُ وَهُوَ وَاجِبٌ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سَجْدَتَانِ .

وَهُمَا: رُكْنٌ [ مَعًا ] فِي الصَّلَاةِ .

تَبْطُلُ بِالْإِخْلَالِ بِهِمَا مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ ، عَمْدًا وَسَهْوًا .

وَلَا تَبْطُلُ بِالْإِخْلَالِ بِوَاحِدَةٍ سَهْوًا .

وَوَاجِبَاتُ السُّجُودِ سِتَّةٌ: الْأَوَّلُ: السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ: الْجَبْهَةُ ، وَالْكَفَّانِ ، وَالرُّكْبَتَانِ وَإِبْهَامَا الرِّجْلَيْنِ .

الثَّانِي: وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى مَا يَصِحُّ السُّجُودُ عَلَيْهِ ، فَلَوْ سَجَدَ عَلَى كُورِ الْعِمَامَةِ لَمْ يُجْزِ .

الثَّالِثُ: أَنْ يَنْحَنِيَ لِلسُّجُودِ حَتَّى يُسَاوِيَ مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ مَوْقِفَهُ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ عُلُوًّا يَسِيرًا بِمِقْدَارِ لَبِنَةٍ لَا أَزْيَدَ .

فَإِنْ عَرَضَ مَا يَمْنَعُ عَنْ ذَلِكَ ، اقْتَصَرَ عَلَى مَا يَتَمَكَّنُ مِنْهُ .

وَإِنْ افْتَقَرَ إلَى رَفْعِ مَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ وَجَبَ .

وَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَوْمَأَ إيمَاءً .

الرَّابِعُ: الذِّكْرُ فِيهِ ، وَقِيلَ: يَخْتَصُّ بِالتَّسْبِيحِ كَمَا قُلْنَاهُ فِي الرُّكُوعِ .

الْخَامِسُ: الطُّمَأْنِينَةُ [ وَاجِبَةٌ ] إلَّا مَعَ الضَّرُورَةِ الْمَانِعَةِ .

السَّادِسُ: رَفْعُ الرَّأْسِ مِنْ السَّجْدَةِ الْأُولَى حَتَّى يَعْتَدِلَ مُطْمَئِنًّا ، وَفِي وُجُوبِ التَّكْبِيرِ لِلْأَخِذِ فِيهِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ ، تَرَدُّدٌ ، وَالْأَظْهَرُ الِاسْتِحْبَابُ .

وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ: أَنْ يُكَبِّرَ لِلسُّجُودِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَهْوِي لِلسُّجُودِ سَابِقًا بِيَدَيْهِ إلَى الْأَرْضِ ، وَأَنْ يَكُونَ مَوْضِعُ سُجُودِهِ مُسَاوِيًا لِمَوْقِفِهِ أَوْ أَخْفَضَ ، وَأَنْ يُرْغِمَ بِأَنْفِهِ ، وَيَدْعُوَ ، وَيَزِيدَ عَلَى التَّسْبِيحَةِ الْوَاحِدَةِ مَا تَيَسَّرَ ، وَيَدْعُوَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَأَنْ يَقْعُدَ مُتَوَرِّكًا ، وَأَنْ يَجْلِسَ عَقِيبَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مُطْمَئِنًّا ، وَيَدْعُوَ عِنْدَ الْقِيَامِ ، وَيَعْتَمِدَ عَلَى يَدَيْهِ سَابِقًا بِرَفْعِ رُكْبَتَيْهِ .

وَيُكْرَهُ: الْإِقْعَاءُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت