فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 2979

وَأَمَّا الْعِوَضُ: فَيُعْتَبَرُ فِيهِ: أَنْ يَكُونَ دَيْنًا ، مُنَجَّمًا ، مَعْلُومَ الْقَدْرِ وَالْوَصْفِ ، مِمَّا يَصِحُّ تَمَلُّكُهُ لِلْمَوْلَى .

فَلَا تَصِحُّ الْكِتَابَةُ عَلَى عَيْنٍ ، وَلَا مَعَ جَهَالَةِ الْعِوَضِ ، بَلْ يَذْكُرُ فِي وَصْفِهِ كُلَّمَا يَتَفَاوَتُ الثَّمَنُ لِأَجَلِهِ ، بِحَيْثُ تَرْتَفِعُ الْجَهَالَةُ .

فَإِنْ كَانَ مِنْ الْأَثْمَانِ ، وَصَفَهُ كَمَا يَصِفُهُ فِي النَّسِيئَةِ .

وَإِنْ كَانَ عِوَضًا ، وَصَفَهُ كَصِفَتِهِ فِي السَّلَمِ .

وَيَجُوزُ أَنْ يُكَاتِبَهُ بِأَيِّ ثَمَنٍ شَاءَ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يَتَجَاوَزَ قِيمَتَهُ .

وَيَجُوزُ الْمُكَاتَبَةُ عَلَى مَنْفَعَةٍ ، كَالْخِدْمَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَالْبِنَاءِ ، بَعْدَ وَصْفِهِ بِمَا يَرْفَعُ الْجَهَالَةَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت