الْأَوَّلُ: فِي الِاحْتِضَارِ وَيَجِبُ فِيهِ: تَوْجِيهُ الْمَيِّتِ إلَى الْقِبْلَةِ ، بِأَنْ يُلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ ، وَيُجْعَلَ وَجْهُهُ وَبَاطِنُ رِجْلَيْهِ إلَى الْقِبْلَةِ .
وَهُوَ فَرْضٌ [ عَلَى الْ ] كِفَايَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَحَبٌّ .
وَيُسْتَحَبُّ تَلْقِينُهُ: الشَّهَادَتَيْنِ ، وَالْإِقْرَارَ بِالنَّبِيِّ ، وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ، وَكَلِمَاتِ الْفَرَجِ ، وَنَقْلُهُ إلَى مُصَلَّاهُ ، وَيَكُونُ عِنْدَهُ مِصْبَاحٌ إنْ مَاتَ لَيْلًا ، وَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَإِذَا مَاتَ غُمِّضَتْ عَيْنَاهُ ، وَأُطْبِقَ فُوهُ ، وَمُدَّتْ يَدَاهُ إلَى جَنْبَيْهِ ، وَغُطِّيَ بِثَوْبٍ ، وَيُعَجَّلُ تَجْهِيزُهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ حَالُهُ مُشْتَبِهَةً ، فَيُسْتَبْرَأُ بِعَلَامَاتِ الْمَوْتِ ، أَوْ يُصْبَرُ عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
وَيُكْرَهُ: أَنْ يَطْرَحَ عَلَى بَطْنِهِ حَدِيدٌ ، وَأَنْ يَحْضُرَهُ جُنُبٌ أَوْ حَائِضٌ .