خَاتِمَةٌ كُلُّ أَرْضٍ تَرَكَ أَهْلُهَا عِمَارَتَهَا ، كَانَ لِلْإِمَامِ تَقْبِيلُهَا مِمَّنْ يَقُومُ بِهَا ، وَعَلَيْهِ طَسْقُهَا لِأَرْبَابِهَا .
وَكُلُّ أَرْضٍ مَوَاتٍ ، سَبَقَ إلَيْهَا سَابِقٌ فَأَحْيَاهَا ، كَانَ أَحَقَّ بِهَا .
وَإِنْ كَانَ لَهَا مَالِكٌ مَعْرُوفٌ ، فَعَلَيْهِ طَسْقُهَا .
وَإِذَا اسْتَأْجَرَ مُسْلِمٌ دَارًا مِنْ حَرْبِيٍّ ، ثُمَّ فُتِحَتْ تِلْكَ الْأَرْضُ ، لَمْ تَبْطُلْ الْإِجَارَةُ وَإِنْ مَلَكَهَا الْمُسْلِمُونَ .