الثَّانِي: إذَا اتَّفَقَ الزَّوْجَانِ فِي زَمَانِ الطَّلَاقِ ، وَاخْتَلَفَا فِي زَمَانِ الْوَضْعِ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهَا ؛ لِأَنَّهُ اخْتِلَافٌ فِي الْوِلَادَةِ ، وَهِيَ فِعْلُهَا .
وَلَوْ اتَّفَقَا فِي زَمَانِ الْوَضْعِ ، وَاخْتَلَفَا فِي زَمَانِ الطَّلَاقِ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ اخْتِلَافٌ فِي فِعْلِهِ ، وَفِي الْمَسْأَلَتَيْنِ إشْكَالٌ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الطَّلَاقِ وَعَدَمُ الْوَضْعِ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ يُنْكِرُهُمَا .