فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2979

[ وَأَمَّا الْقِرَانُ: ] وَأَفْعَالُ الْقَارِنِ وَشُرُوطُهُ كَالْمُفْرِدِ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَتَمَيَّزُ عَنْهُ بِسِيَاقِ الْهَدْيِ عِنْدَ إحْرَامِهِ .

وَإِذَا لَبَّى اُسْتُحِبَّ لَهُ: إشْعَارُ مَا يَسُوقُهُ مِنْ الْبُدْنِ ، وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ سَنَامَهُ مِنْ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ ، وَيُلَطِّخَ صَفْحَتَهُ بِدَمِهِ .

وَإِنْ كَانَ مَعَهُ بُدْنٌ دَخَلَ بَيْنَهَا وَأَشْعَرَهَا يَمِينًا وَشِمَالًا .

وَالتَّقْلِيدُ: أَنْ يُعَلِّقَ فِي رَقَبَةِ الْمَسُوقِ نَعْلًا ، قَدْ صَلَّى فِيهِ .

وَالْإِشْعَارُ وَالتَّقْلِيدُ لِلْبُدْنِ .

وَيَخْتَصُّ الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ بِالتَّقْلِيدِ .

وَلَوْ دَخَلَ الْقَارِنُ أَوْ الْمُفْرِدُ مَكَّةَ وَأَرَادَ الطَّوَافَ جَازَ ، لَكِنْ يُجَدِّدَانِ التَّلْبِيَةَ عِنْدَ كُلِّ طَوَافٍ لِئَلَّا يُحِلَّا عَلَى قَوْلٍ ، وَقِيلَ: إنَّمَا يُحِلُّ الْمُفْرِدُ دُونَ السَّائِقِ .

وَالْحَقُّ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ [ أَحَدُهُمَا ] إلَّا بِالنِّيَّةِ ، لَكِنَّ الْأَوْلَى تَجْدِيدُ التَّلْبِيَةِ عَقِيبَ صَلَاةِ الطَّوَافِ .

وَيَجُوزُ لِلْمُفْرِدِ إذَا دَخَلَ مَكَّةَ ، أَنْ يَعْدِلَ إلَى التَّمَتُّعِ ، وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِلْقَارِنِ .

وَالْمَكِّيِّ إذَا بَعُدَ عَنْ أَهْلِهِ .

وَحَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ عَلَى مِيقَاتٍ ، أَحْرَمَ مِنْهُ وُجُوبًا .

وَلَوْ أَقَامَ مَنْ فَرْضُهُ التَّمَتُّعُ بِمَكَّةَ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ لَمْ يَنْتَقِلْ فَرْضُهُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ الْخُرُوجِ إلَى الْمِيقَاتِ إذَا أَرَادَ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ .

وَلَوْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ ذَلِكَ ، خَرَجَ إلَى خَارِجِ الْحَرَمِ .

فَإِنْ تَعَذَّرَ ، أَحْرَمَ مِنْ مَوْضِعِهِ .

فَإِنْ دَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ مُقِيمًا ، ثُمَّ حَجَّ انْتَقَلَ فَرْضُهُ إلَى الْقِرَانِ أَوْ الْإِفْرَادِ .

وَلَوْ كَانَ لَهُ مَنْزِلَانِ بِمَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنْ الْبِلَادِ ، لَزِمَهُ فَرْضُ أَغْلَبِهِمَا عَلَيْهِ .

وَلَوْ تَسَاوَيَا كَانَ لَهُ الْحَجُّ بِأَيِّ الْأَنْوَاعِ شَاءَ .

وَيَسْقُطُ الْهَدْيُ عَنْ الْقَارِنِ وَالْمُفْرِدِ وُجُوبًا ، وَلَا يَسْقُطُ التَّضْحِيَةُ اسْتِحْبَابًا .

وَلَا يَجُوزُ: الْقِرَانُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِنِيَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا إدْخَالَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت