الثَّانِي: مَا يَصِحُّ إقْرَاضُهُ وَهُوَ كُلُّ مَا يَضْبِطُ وَصْفُهُ وَقَدْرُهُ ، فَيَجُوزُ إقْرَاضُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَزْنًا ، وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ كَيْلًا وَوَزْنًا ، وَالْخُبْزِ وَزْنًا وَعَدَدًا ، نَظَرًا إلَى الْمُتَعَارَفِ ، وَكُلُّ مَا يَتَسَاوَى أَجْزَاؤُهُ يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ مِثْلُهُ ، كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَمَا لَيْسَ كَذَلِكَ يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ قِيمَتُهُ وَقْتَ التَّسْلِيمِ ، وَلَوْ قِيلَ يَثْبُتُ مِثْلُهُ أَيْضًا كَانَ حَسَنًا .
وَيَجُوزُ إقْرَاضُ الْجَوَارِي ، وَهَلْ يَجُوزُ إقْرَاضُ اللَّآلِئِ ؟ قِيلَ: لَا ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِضَمَانِ الْقِيمَةِ يَنْبَغِي الْجَوَازُ .