وَالنَّظَرُ فِي: الْجِنْسِ ، وَالشُّرُوطِ ، وَاللَّوَاحِقُ .
أَمَّا الْأَوَّلُ: فَلَا تَجِبُ الزَّكَاةُ فِيمَا يَخْرُجُ مِنْ الْأَرْضِ ، إلَّا فِي الْأَجْنَاسِ الْأَرْبَعَةِ: الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ .
لَكِنْ يُسْتَحَبُّ فِيمَا عَدَا ذَلِكَ مِنْ الْحُبُوبِ ، مِمَّا يَدْخُلُ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ، كَالذُّرَةِ وَالْأُرْزِ وَالْعَدْسِ وَالْمَاشِ وَالسُّلْتِ وَالْعَلَسِ ، وَقِيلَ: السُّلْتُ كَالشَّعِيرِ ، وَالْعَلَسُ كَالْحِنْطَةِ فِي الْوُجُوبِ ، وَالْأَوَّلُ: أَشْبَهُ .