مَسَائِلُ ثَلَاثٌ:"الْأُولَى": لَا رَيْبَ أَنَّ الْمُتَصَرِّفَ بِالْبِنَاءِ وَالْهَدْمِ وَالْإِجَارَةِ بِغَيْرِ مُنَازِعٍ يُشْهَدُ لَهُ بِالْمِلْكِ الْمُطْلَقِ أَمَّا مَنْ فِي يَدِهِ دَارٌ ، فَلَا شُبْهَةَ فِي جَوَازِ الشَّهَادَةِ لَهُ بِالْيَدِ .
وَهَلْ يُشْهَدُ لَهُ بِالْمِلْكِ الْمُطْلَقِ ؟ قِيلَ: نَعَمْ ، وَهُوَ الْمَرْوِيُّ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ مِنْ حَيْثُ إنَّ الْيَدَ لَوْ أَوْجَبَتْ الْمِلْكَ [ لَهُ ] ، لَمْ تُسْمَعْ دَعْوَى مَنْ يَقُولُ: الدَّارُ الَّتِي فِي يَدِ هَذَا لِي ، كَمَا لَا تُسْمَعُ لَوْ قَالَ: مِلْكُ هَذَا لِي .