الثَّالِثُ: الْأَنْفُ وَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً إذَا اُسْتُؤْصِلَ .
وَكَذَا لَوْ قُطِعَ مَارِنُهُ ، وَهُوَ مَا لَانَ مِنْهُ .
وَكَذَا لَوْ كُسِرَ فَفَسَدَ .
وَلَوْ جُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَيْبٍ فَمِائَةُ دِينَارٍ .
وَفِي شَلَلِهِ ثُلُثَا دِيَتِهِ .
وَفِي الرَّوْثَةِ وَهِيَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ .
قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ: هِيَ مُجْتَمَعُ الْمَارِنِ .
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: هِيَ طَرَفُ الْمَارِنِ .
وَفِي أَحَدِ الْمِنْخَرَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، لِأَنَّهُ إذْهَابُ نِصْفِ الْمَنْفَعَةِ ، وَهُوَ اخْتِيَارُهُ فِي الْمَبْسُوطِ .
وَفِي رِوَايَةِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ أَبِيهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] ، عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ .
وَكَذَا فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ[ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَفِي الرِّوَايَةِ ضَعْفٌ ، غَيْرَ أَنَّ الْعَمَلَ بِمَضْمُونِهَا أَشْبَهُ .
[ وَلَوْ قَطَعَ فَذَهَبَ شَمُّهُ فَدِيَتَانِ ] .