الثَّانِي: الْعَيْنَانِ وَفِيهِمَا الدِّيَةُ .
وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ نِصْفُ الدِّيَةِ .
وَيَسْتَوِي الصَّحِيحَةُ وَالْعَمْشَاءُ وَالْحَوْلَاءُ وَالْجَاحِظَةُ .
وَفِي الْأَجْفَانِ الدِّيَةُ .
وَفِي تَقْدِيرِ كُلِّ جَفْنٍ خِلَافٌ .
قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ: فِي كُلِّ وَاحِدٍ رُبُعُ الدِّيَةِ .
وَفِي الْخِلَافِ: فِي الْأَعْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ ، وَفِي الْأَسْفَلِ الثُّلُثُ .
وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: فِي الْأَعْلَى ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْأَسْفَلِ النِّصْفُ .
وَيَنْقُصُ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ سُدُسُ الدِّيَةِ وَالْقَوْلُ بِهَذَا كَثِيرٌ .
وَفِي الْجِنَايَةِ عَلَى بَعْضِهَا بِحِسَابِ دِيَتِهَا .
وَلَوْ قُلِعَتْ مَعَ الْعَيْنَيْنِ ، لَمْ يَتَدَاخَلْ دِيَتَاهُمَا .
وَفِي الْعَيْنِ الصَّحِيحَةِ مِنْ الْأَعْوَرِ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، إذَا كَانَ الْعَوَرُ خِلْقَةً أَوْ بِآفَةٍ مِنْ اللَّهِ [ تَعَالَى ] .
وَلَوْ اسْتَحَقَّ دِيَتَهَا ، كَانَ فِي الصَّحِيحَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ .
أَمَّا الْعَوْرَاءُ فَفِي خَسْفِهَا رِوَايَتَانِ ، إحْدَاهُمَا رُبُعُ الدِّيَةِ .
وَهِيَ مَتْرُوكَةٌ وَالْأُخْرَى ثُلُثُ الدِّيَةِ وَهِيَ مَشْهُورَةٌ ، سَوَاءٌ كَانَتْ خِلْقَةً أَوْ بِجِنَايَةِ جَانٍ ، وَوَهِمَ هُنَا وَاهِمٌ فَتَوَقَّ زَلَلَهُ .