فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 2979

[ النَّظَرُ الثَّالِثُ: فِي آدَابِهَا ] وَأَمَّا آدَابُ الْجُمُعَةِ: فَالْغُسْلُ ، وَالتَّنَفُّلُ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً: سِتٌ عِنْدَ انْبِسَاطِ الشَّمْسِ ، وَسِتٌّ عِنْدَ ارْتِفَاعِهَا ، وَسِتٌّ قَبْلَ الزَّوَالِ ، وَرَكْعَتَانِ عِنْدَ الزَّوَالِ .

وَلَوْ أَخَّرَ النَّافِلَةَ إلَى بَعْدِ الزَّوَالِ جَازَ ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَقْدِيمُهَا ، وَإِنْ صَلَّى بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ سِتَّ رَكَعَاتٍ مِنْ النَّافِلَةِ جَازَ ، وَأَنْ يُبَاكِرَ الْمُضِيَّ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، بَعْدَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ ، وَيَقُصَّ أَظْفَارَهُ ، وَيَأْخُذَ مِنْ شَارِبِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ ، مُتَطَيِّبًا لَابِسًا أَفْضَلَ ثِيَابِهِ ، وَأَنْ يَدْعُوَ أَمَامَ تَوَجُّهِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ الْخَطِيبُ ، بَلِيغًا ، مُوَاظِبًا عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي أَوَّلِ أَوْقَاتِهَا .

وَيُكْرَهُ لَهُ: الْكَلَامُ فِي أَثْنَاءِ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِهَا .

وَيُسْتَحَبُّ لَهُ: أَنْ يَتَعَمَّمَ شَاتِيًا كَانَ أَوْ قَائِضًا ، وَيَرْتَدِي بِبُرْدَةٍ يَمَنِيَّةٍ ، وَأَنْ يَكُونَ مُعْتَمِدًا عَلَى شَيْءٍ ، وَأَنْ ، يُسَلِّمَ أَوَّلًا ، وَأَنْ يَجْلِسَ أَمَامَ الْخُطْبَةِ .

وَإِذَا سَبَقَ الْإِمَامُ إلَى قِرَاءَةِ سُورَةٍ ، فَلْيَعْدِلْ إلَى"الْجُمُعَةِ".

وَكَذَا فِي الثَّانِيَةِ يَعْدِلُ إلَى سُورَةِ"الْمُنَافِقِينَ"مَا لَمْ يَتَجَاوَزْ نِصْفَ السُّورَةِ ، إلَّا فِي سُورَةِ"الْجَحْدِ"وَ"التَّوْحِيدِ".

وَيُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالظُّهْرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ .

وَمَنْ يُصَلِّي ظُهْرًا فَالْأَفْضَلُ إيقَاعُهَا فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ .

وَإِذَا لَمْ يَكُنْ إمَامُ الْجُمُعَةِ مِمَّنْ يُقْتَدَى بِهِ جَازَ أَنْ يُقَدِّمَ الْمَأْمُومُ صَلَاتَهُ عَلَى الْإِمَامِ .

وَلَوْ صَلَّى مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ وَأَتَمَّهُمَا بَعْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ ظُهْرًا كَانَ أَفْضَلَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت