الرَّابِعُ الْمَحْظُورُ ] وَالْمَحْظُورَاتُ تِسْعَةٌ: صَوْمُ الْعِيدَيْنِ ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِمَنْ كَانَ بِمِنًى عَلَى الْأَشْهَرِ ، وَصَوْمُ يَوْمِ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ بِنِيَّةِ الْفَرْضِ ، وَصَوْمُ نَذْرِ الْمَعْصِيَةِ ، وَصَوْمُ الصَّمْتِ ، وَصَوْمُ الْوِصَالِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْوِيَ صَوْمَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إلَى السَّحَرِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَصُومَ يَوْمَيْنِ مَعَ لَيْلَةٍ بَيْنَهُمَا ، وَأَنْ تَصُومَ الْمَرْأَةُ نَدْبًا بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا أَوْ مَعَ نَهْيِهِ لَهَا ، وَكَذَا الْمَمْلُوكُ ، وَصَوْمُ الْوَاجِبِ سَفَرًا ، عَدَا مَا اُسْتُثْنِيَ