فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 2979

الْأَوَّلُ مَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى: كُلِّ مُكَلَّفٍ ، حُرٍّ ، ذَكَرٍ ، غَيْرِ هِمٍّ .

فَلَا يَجِبُ: عَلَى الصَّبِيِّ ، وَلَا عَلَى الْمَجْنُونِ ، وَلَا عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلَا [ عَلَى ] الشَّيْخِ الْهِمِّ ، وَلَا عَلَى الْمَمْلُوكِ .

وَفَرْضُهُ عَلَى الْكِفَايَةِ بِشَرْطِ: وُجُودِ الْإِمَامِ ، أَوْ مَنْ نَصَبَهُ لِلْجِهَادِ .

وَلَا يَتَعَيَّنُ ، إلَّا أَنْ يُعَيِّنَهُ الْإِمَامُ ، لِإِفْضَاءِ الْمَصْلَحَةِ ، أَوْ لِقُصُورِ الْقَائِمِينَ عَنْ الدَّفْعِ إلَّا بِالِاجْتِمَاعِ ، أَوْ يُعَيِّنَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِنَذْرٍ وَشَبَهِهِ .

وَقَدْ تَجِبُ الْمُحَارَبَةُ عَلَى وَجْهِ الدَّفْعِ ، كَأَنْ يَكُونَ بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَيَغْشَاهُمْ عَدُوٌّ يُخْشَى مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَيُسَاعِدُهُمْ دَفْعًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَلَا يَكُونُ جِهَادًا .

وَكَذَا كُلُّ مَنْ خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ مُطْلَقًا ، أَوْ مَالِهِ إذَا غَلَبَتْ السَّلَامَةُ .

وَيَسْقُطُ [ فَرْضُ ] الْجِهَادِ بِأَعْذَارٍ أَرْبَعَةٍ: الْعَمَى ، وَالزَّمِنُ كَالْمُقْعَدِ ، وَالْمَرَضُ الْمَانِعُ مِنْ الرُّكُوبِ وَالْعَدْوِ ، وَالْفَقْرُ الَّذِي يَعْجَزُ مَعَهُ ، عَنْ نَفَقَةِ طَرِيقِهِ وَعِيَالِهِ ، وَثَمَنِ سِلَاحِهِ .

وَيَخْتَلِفُ ذَلِكَ بِحَسَبِ الْأَحْوَالِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت