فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 2979

الثَّامِنُ التَّسْلِيمُ .

وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْأَصَحِّ .

وَلَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ إلَّا بِهِ .

وَلَهُ عِبَارَتَانِ: إحْدَاهُمَا أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، وَالْأُخْرَى أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .

وَبِكُلٍّ مِنْهُمَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ .

وَبِأَيِّهِمَا بَدَأَ كَانَ الثَّانِي مُسْتَحَبًّا .

وَمَسْنُونُ هَذَا الْقِسْمِ: أَنْ يُسَلِّمَ الْمُنْفَرِدُ إلَى الْقِبْلَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، وَيُومِئُ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ إلَى يَمِينِهِ ، وَالْإِمَامُ بِصَفْحَةِ وَجْهِهِ ، وَكَذَا الْمَأْمُومُ .

ثُمَّ إنْ كَانَ عَلَى يَسَارِهِ غَيْرُهُ ، أَوْمَأَ بِتَسْلِيمَةٍ أُخْرَى إلَى يَسَارِهِ ، بِصَفْحَةِ وَجْهِهِ أَيْضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت