وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْأَصَحِّ .
وَلَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ إلَّا بِهِ .
وَلَهُ عِبَارَتَانِ: إحْدَاهُمَا أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، وَالْأُخْرَى أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
وَبِكُلٍّ مِنْهُمَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ .
وَبِأَيِّهِمَا بَدَأَ كَانَ الثَّانِي مُسْتَحَبًّا .
وَمَسْنُونُ هَذَا الْقِسْمِ: أَنْ يُسَلِّمَ الْمُنْفَرِدُ إلَى الْقِبْلَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، وَيُومِئُ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ إلَى يَمِينِهِ ، وَالْإِمَامُ بِصَفْحَةِ وَجْهِهِ ، وَكَذَا الْمَأْمُومُ .
ثُمَّ إنْ كَانَ عَلَى يَسَارِهِ غَيْرُهُ ، أَوْمَأَ بِتَسْلِيمَةٍ أُخْرَى إلَى يَسَارِهِ ، بِصَفْحَةِ وَجْهِهِ أَيْضًا .