فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 2979

وَأَمَّا الْمَسْنُونُ فِي الصَّلَاةِ فَخَمْسَةٌ .

الْأَوَّلُ: التَّوَجُّهُ .

بِسِتِّ تَكْبِيرَاتٍ مُضَافَةٍ إلَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ .

بِأَنْ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اثْنَتَيْنِ وَيَدْعُوَ ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اثْنَتَيْنِ وَيَتَوَجَّهَ .

وَهُوَ مُخَيَّرٌ فِي السَّبْعِ ، أَيَّهَا شَاءَ أَوْقَعَ مَعَهَا نِيَّةَ الصَّلَاةِ ، فَيَكُونُ ابْتِدَاءُ الصَّلَاةِ عِنْدَهَا .

الثَّانِي: الْقُنُوتُ .

وَهُوَ فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ ، قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَبَعْدَ الْقِرَاءَةِ .

وَيُسْتَحَبُّ: أَنْ يَدْعُوَ فِيهِ بِالْأَذْكَارِ الْمَرْوِيَّةِ ، وَإِلَّا فَبِمَا شَاءَ .

وَأَقَلُّهُ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ .

وَفِي الْجُمُعَةِ قُنُوتَانِ ، فِي الْأُولَى قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ .

وَلَوْ نَسِيَهُ قَضَاهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ .

الثَّالِثُ: شَغْلُ النَّظَرِ .

فِي حَالِ قِيَامِهِ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ، وَفِي حَالِ الْقُنُوتِ إلَى بَاطِنِ كَفَّيْهِ ، وَفِي حَالِ الرُّكُوعِ إلَى مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، وَفِي حَالِ السُّجُودِ إلَى طَرَفِ أَنْفِهِ ، وَفِي حَالِ تَشَهُّدِهِ إلَى حِجْرِهِ .

الرَّابِعُ: شَغْلُ الْيَدَيْنِ .

بِأَنْ يَكُونَا: فِي حَالِ قِيَامِهِ عَلَى فَخِذَيْهِ بِحِذَاءِ رُكْبَتَيْهِ ، وَفِي حَالِ الْقُنُوتِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، وَفِي حَالِ الرُّكُوعِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَفِي حَالِ السُّجُودِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ، وَفِي التَّشَهُّدِ عَلَى فَخِذَيْهِ .

الْخَامِسُ: التَّعْقِيبُ .

وَأَفْضَلُهُ تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، ثُمَّ بِمَا رُوِيَ مِنْ الْأَدْعِيَةِ ، وَإِلَّا فَبِمَا تَيَسَّرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت