الرُّكْنُ الثَّانِي فِي الطَّهَارَةِ الْمَائِيَّةِ وَهِيَ وُضُوءٌ وَغُسْلٌ وَفِي الْوُضُوءِ فُصُولٌ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الْأَحْدَاثِ الْمُوجِبَةِ لِلْوُضُوءِ وَهِيَ سِتَّةٌ: خُرُوجُ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالرِّيحِ ، مِنْ الْمَوْضِعِ الْمُعْتَادِ .
وَلَوْ خَرَجَ الْغَائِطُ مِمَّا دُونَ الْمَعِدَةِ ، نَقَضَ فِي قَوْلٍ ، وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُ لَا يَنْقُضُ .
وَلَوْ اتَّفَقَ الْمَخْرَجُ فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الْمُعْتَادِ نَقَضَ ، وَكَذَا لَوْ خَرَجَ الْحَدَثُ مِنْ جُرْحٍ ثُمَّ صَارَ مُعْتَادًا ، وَالنَّوْمُ الْغَالِبُ عَلَى الْحَاسَّتَيْنِ ، وَفِي مَعْنَاهُ: كُلُّ مَا أَزَالَ الْعَقْلَ مِنْ إغْمَاءٍ أَوْ وَجُنُونٍ أَوْ سُكْرٍ ، وَالِاسْتِحَاضَةُ [ الْقَلِيلَةُ ] .