الثَّانِي: فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ الذَّكَاةُ وَهِيَ تَقَعُ عَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ مَأْكُولٍ ، بِمَعْنَى: أَنَّهُ يَكُونُ طَاهِرًا بَعْدَ الذَّبْحِ .
وَلَا تَقَعُ عَلَى حَيَوَانٍ نَجِسِ الْعَيْنِ ، كَالْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَكُونُ بَاقِيًا عَلَى نَجَاسَتِهِ بَعْدَ الذَّبْحِ .