[ الْقِسْمُ الثَّالِثُ: وَلَاءُ الْإِمَامَةِ ] فَإِذَا عُدِمَ الضَّامِنُ ، كَانَ الْإِمَامُ وَارِثَ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، وَهُوَ الْقِسْمُ الثَّالِثُ مِنْ الْوَلَاءِ .
فَإِنْ كَانَ مَوْجُودًا ، فَالْمَالُ لَهُ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ .
وَكَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْطِيهِ فُقَرَاءَ بَلَدِهِ ، وَضُعَفَاءَ جِيرَانِهِ ، تَبَرُّعًا .
وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ، قُسِّمَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ .
وَلَا يُدْفَعُ إلَى غَيْرِ سُلْطَانِ الْحَقِّ ، إلَّا مَعَ الْخَوْفِ أَوْ التَّغَلُّبِ .