الثَّانِي: فِي الْمُؤَذِّنِ وَيُعْتَبَرُ فِيهِ: [ الْعَقْلُ ، وَ ] الْإِسْلَامُ ، وَالذُّكُورَةُ ، وَلَا يُشْتَرَطُ الْبُلُوغُ بَلْ يَكْفِي كَوْنُهُ مُمَيِّزًا .
وَيُسْتَحَبُّ: أَنْ يَكُونَ عَدْلًا ، صَيِّتًا ، مُبْصِرًا ، بَصِيرًا بِالْأَوْقَاتِ ، مُتَطَهِّرًا ، قَائِمًا عَلَى مُرْتَفَعٍ .
وَلَوْ أَذَّنَتْ الْمَرْأَةُ لِلنِّسَاءِ جَازَ .
وَلَوْ صَلَّى مُنْفَرِدًا وَلَمْ يُؤَذِّنْ - سَاهِيًا - رَجَعَ إلَى الْأَذَانِ ، مُسْتَقْبِلًا صَلَاتَهُ مَا لَمْ يَرْكَعْ ، وَفِيهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى .
وَيُعْطَى الْأُجْرَةَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، إذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَتَطَوَّعُ بِهِ .