فهرس الكتاب

الصفحة 2902 من 2979

السَّادِسُ: اللِّسَانُ وَفِي اسْتِئْصَالِ الصَّحِيحِ الدِّيَةُ .

وَفِي لِسَانِ الْأَخْرَسِ ثُلُثُ الدِّيَةِ .

وَفِيمَا قُطِعَ مِنْ لِسَانِ الْأَخْرَسِ بِحِسَابِهِ مَسَّاحَةً .

أَمَّا الصَّحِيحُ فَيُعْتَبَرُ بِحُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا .

وَفِي رِوَايَةٍ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا وَهِيَ مُطَّرِحَةٌ .

وَتُبْسَطُ الدِّيَةُ عَلَى الْحُرُوفِ بِالسَّوِيَّةِ ، وَيُؤْخَذْ نَصِيبُ مَا يُعْدَمُ مِنْهَا .

وَيَتَسَاوَى اللِّسَانِيَّةُ وَغَيْرُهَا ثَقِيلُهَا وَخَفِيفُهَا .

وَلَوْ ذَهَبَتْ أَجْمَعُ ، وَجَبَتْ الدِّيَةُ كَامِلَةً .

وَلَوْ صَارَ سَرِيعَ النُّطْقِ أَوْ ازْدَادَ سُرْعَةً ، أَوْ كَانَ ثَقِيلًا فَزَادَ ثِقَلًا فَلَا تَقْدِيرَ فِيهِ ، وَفِيهِ الْحُكُومَةُ .

وَكَذَا لَوْ نَقَصَ ، فَصَارَ يَنْقِلُ الْحَرْفَ الْفَاسِدَ إلَى الصَّحِيحِ .

وَلَا اعْتِبَارَ بِقَدْرِ الْمَقْطُوعِ مِنْ الصَّحِيحِ ؛ بَلْ ، الِاعْتِبَارُ بِمَا يَذْهَبُ مِنْ الْحُرُوفِ .

فَلَوْ قَطَعَ نِصْفَهُ ، فَذَهَبَ رُبُعُ الْحُرُوف ، فَرُبُعُ الدِّيَةِ .

وَكَذَا لَوْ قَطَعَ رُبُعَ لِسَانِهِ ، فَذَهَبَ نِصْفُ كَلَامِهِ ، فَنِصْفُ الدِّيَةِ .

وَلَوْ جَنَى آخَرُ ، اُعْتُبِرَ بِمَا بَقِيَ ، وَأُخِذَ بِنِسْبَةِ مَا ذَهَبَ بَعْدَ جِنَايَةِ الْأَوَّلِ .

وَلَوْ أَعْدَمَ وَاحِدٌ كَلَامَهُ ، ثُمَّ قَطَعَهُ آخَرُ ، كَانَ عَلَى الْأَوَّلِ الدِّيَةُ ، وَعَلَى الثَّانِي الثُّلُثُ .

وَلَوْ قَطَعَ لِسَانَ الطِّفْلِ كَانَ فِيهِ الدِّيَةُ ، لِأَنَّ الْأَصْلَ السَّلَامَةُ .

أَمَّا لَوْ بَلَغَ حَدًّا ، يَنْطِقُ مِثْلُهُ وَلَمْ يَنْطِقْ ، فَفِيهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ لِغَلَبَةِ الظَّنِّ بِالْآفَةِ .

وَلَوْ نَطَقَ بَعْدَ ذَلِكَ ، تَبَيَّنَّا الصِّحَّةَ ، وَاعْتُبِرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْحُرُوفِ ، وَأُلْزِمَ الْجَانِي مَا نَقَصَ عَنْ الْجَمِيعِ ، فَإِنْ كَانَ بِقَدْرِ مَا أُخِذَ وَإِلَّا تَمَّمَ لَهُ .

وَلَوْ ادَّعَى الصَّحِيحُ ذَهَابَ نُطْقِهِ عِنْدَ الْجِنَايَةِ ، صُدِّقَ مَعَ الْقَسَامَةِ لِتَعَذُّرِ الْبَيِّنَةِ .

وَفِي رِوَايَةٍ يُضْرَبُ لِسَانُهُ بِإِبْرَةٍ ، فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَسْوَدَ صُدِّقَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَحْمَرَ كُذِّبَ .

وَلَوْ جُنِيَ عَلَى لِسَانِهِ فَذَهَبَ كَلَامُهُ ، ثُمَّ عَادَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت