فُرُوعٌ الْأَوَّلُ: لَوْ دَفَعَ إلَيْهِ شَاةً ، فَزَادَتْ زِيَادَةً مُتَّصِلَةً كَالسِّمَنِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ اسْتِعَادَةُ الْعَيْنِ مَعَ ارْتِفَاعِ الْفَقْرِ ، وَلِلْفَقِيرِ بَذْلُ الْقِيمَةِ .
وَكَذَا لَوْ كَانَتْ الزِّيَادَةُ مُنْفَصِلَةً كَالْوَلَدِ .
لَكِنْ لَوْ دَفَعَ الشَّاةَ ، لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ دَفْعُ الْوَلَدِ .
الثَّانِي: لَوْ نَقَصَتْ ، قِيلَ: بِرَدِّهَا وَلَا شَيْءَ عَلَى الْفَقِيرِ ، وَالْوَجْهُ لُزُومُ الْقِيمَةِ حِينَ الْقَبْضِ .