وَأَمَّا الْأَغْسَالُ الْمَسْنُونَةُ .
فَالْمَشْهُورُ مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ غُسْلًا: سِتَّةَ عَشَرَ لِلْوَقْتِ: وَهِيَ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَوَقْتُهُ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ الزَّوَالِ كَانَ أَفْضَلَ ، وَيَجُوزُ تَعْجِيلُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِمَنْ خَافَ عَوَزَ الْمَاءِ ، وَقَضَاؤُهُ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَسِتَّةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ - أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ ، وَسَبْعَ عَشَرَةَ ، وَتِسْعَ عَشَرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ - ، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَيْ الْعِيدَيْنِ ، [ وَيَوْمِ عَرَفَةَ ] .
وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ ، وَيَوْمِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وَيَوْمِ الْغَدِيرِ ، وَالْمُبَاهَلَةِ وَسَبْعَةٌ لِلْفِعْلِ: وَهِيَ: غُسْلُ الْإِحْرَامِ .
وَغُسْلُ زِيَارَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ، وَغُسْلُ الْمُفَرِّطِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ مَعَ احْتِرَاقِ الْقُرْصِ ، إذَا أَرَادَ قَضَاءَهَا عَلَى الْأَظْهَرِ ، وَغُسْلُ التَّوْبَةِ ، سَوَاءٌ كَانَ عَنْ فِسْقٍ أَوْ كُفْرٍ ] وَصَلَاةِ الْحَاجَةِ ، وَصَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ وَخَمْسَةٌ لِلْمَكَانِ: وَهِيَ غُسْلُ دُخُولِ الْحَرَمِ ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْكَعْبَةِ ، وَالْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
مَسَائِلُ أَرْبَعٌ: الْأُولَى: مَا يُسْتَحَبُّ لِلْفِعْلِ وَالْمَكَانِ يُقَدَّمُ عَلَيْهِمَا ، وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلزَّمَانِ يَكُونُ بَعْدَ دُخُولِهِ .
الثَّانِيَةُ: إذَا اجْتَمَعَتْ أَغْسَالٌ مَنْدُوبَةٌ ، لَا تَكْفِي نِيَّةُ الْقُرْبَةِ ، مَا لَمْ يَنْوِ السَّبَبَ ، وَقِيلَ: إذَا انْضَمَّ إلَيْهَا غُسْلٌ وَاجِبٌ ، كَفَاهُ نِيَّةُ الْقُرْبَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى .