وَهُنَا مَسَائِلُ:"الْأُولَى": الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْضِي بِعِلْمِهِ مُطْلَقًا ، وَغَيْرُهُ مِنْ الْقُضَاةِ يَقْضِي بِعِلْمِهِ فِي حُقُوقِ النَّاسِ وَفِي حُقُوقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، عَلَى قَوْلَيْنِ أَصَحُّهُمَا الْقَضَاءُ .
وَيَجُوزُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ، مِنْ غَيْرِ حُضُورِ شَاهِدٍ يَشْهَدُ الْحُكْمَ .