"السَّابِعَةُ": إذَا أَقَامَ الْمَالِكُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْوَدِيعَةِ بَعْدَ الْإِنْكَارِ ، فَصَدَّقَهَا ثُمَّ ادَّعَى التَّلَفَ قَبْلَ الْإِنْكَارِ ، لَمْ تُسْمَعْ دَعْوَاهُ لِاشْتِغَالِ ذِمَّتِهِ بِالضَّمَانِ ، وَلَوْ قِيلَ: تُسْمَعُ دَعْوَاهُ وَتُقْبَلُ بَيِّنَتُهُ ، كَانَ حَسَنًا .