فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 2979

الثَّانِي فِي التَّغْسِيلِ .

وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ ، وَكَذَا تَكْفِينُهُ وَدَفْنُهُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ .

وَأَوْلَى النَّاسُ بِهِ ، أَوْلَاهُمْ بِمِيرَاثِهِ .

وَإِذَا كَانَ الْأَوْلِيَاءُ رِجَالًا ، وَنِسَاءً ، فَالرِّجَالُ أَوْلَى ، وَالزَّوْجُ أَوْلَى بِالْمَرْأَةِ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فِي أَحْكَامِهَا كُلِّهَا .

وَيَجُوزُ أَنْ يُغَسِّلَ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ ، إذَا لَمْ يَحْضُرْهُ مُسْلِمٌ ، وَلَا مُسْلِمَةٌ ذَاتُ رَحِمٍ .

وَكَذَا تُغَسِّلُ الْكَافِرَةُ الْمُسْلِمَةَ إذَا لَمْ تَكُنْ مُسْلِمَةٌ ، وَلَا ذُو رَحِمٍ .

وَيُغَسِّلُ الرَّجُلُ مَحَارِمَهُ مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ ، إذَا لَمْ تَكُنْ مُسْلِمَةٌ .

وَكَذَا الْمَرْأَةُ .

وَلَا يُغَسِّلُ الرَّجُلُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ بِمَحْرَمٍ ، إلَّا وَلَهَا دُونَ ثَلَاثِ سِنِينَ - وَكَذَا الْمَرْأَةُ - وَيُغَسِّلُهَا مُجَرَّدَةً .

وَكُلُّ مُظْهِرٍ لِلشَّهَادَتَيْنِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُعْتَقِدًا لِلْحَقِّ ، يَجُوزُ تَغْسِيلُهُ ، عَدَا الْخَوَارِجِ وَالْغُلَاةِ .

وَالشَّهِيدُ الَّذِي قُتِلَ بَيْنَ يَدَيْ الْإِمَامِ ، وَمَاتَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، لَا يُغَسَّلُ وَلَا يُكَفَّنُ ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِ .

وَكَذَلِكَ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ ، يُؤْمَرُ بِالِاغْتِسَالِ قَبْلَ قَتْلِهِ ، ثُمَّ لَا يُغَسَّلُ بَعْدَ ذَلِكَ .

وَإِذَا وُجِدَ بَعْضُ الْمَيِّتِ: فَإِنْ كَانَ فِيهِ الصَّدْرُ ، أَوْ الصَّدْرُ وَحْدَهُ ، غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَدُفِنَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَكَانَ فِيهِ عَظْمٌ ، غُسِّلَ وَلُفَّ فِي خِرْقَةٍ وَدُفِنَ ، وَكَذَا السَّقْطُ إذَا كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَصَاعِدًا .

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَظْمٌ ، اقْتَصَرَ عَلَى لَفِّهِ فِي خِرْقَةٍ وَدَفْنِهِ ، وَكَذَا السِّقْطُ إذَا لَمْ تَلِجْهُ الرُّوحُ .

وَإِذَا لَمْ يَحْضُرْ الْمَيِّتَ مُسْلِمٌ وَلَا كَافِرٌ وَلَا مَحْرَمٌ مِنْ النِّسَاءِ ، دُفِنَ بِغَيْرِ غُسْلٍ .

وَلَا تَقْرَبُهُ الْكَافِرَةُ .

وَكَذَا الْمَرْأَةُ .

وَرُوِيَ: أَنَّهُمْ يَغْسِلُونَ وَجْهَهَا وَيَدَيْهَا .

وَيَجِبُ: إزَالَةُ النَّجَاسَةِ مِنْ بَدَنِهِ أَوَّلًا ، ثُمَّ يُغَسَّلُ بِمَاءِ السِّدْرِ ، يَبْدَأُ بِرَأْسِهِ ثُمَّ جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت