وَأَمَّا الْكَيْفِيَّةُ ، فَيَشْتَمِلُ عَلَى: وَاجِبٍ وَنَدْبٍ .
[ أ - فَالْوَاجِبُ ] فَالْوَاجِبُ النِّيَّةُ ، وَالْكَوْنُ بِهَا إلَى الْغُرُوبِ .
فَلَوْ وَقَفَ: بِنَمِرَةَ ، أَوْ عُرَنَةَ أَوْ ثَوِيَّةَ ، أَوْ ذِي الْمَجَازِ ، أَوْ تَحْتَ الْأَرَاكِ ، لَمْ يُجْزِهِ وَلَوْ أَفَاضَ قَبْلَ الْغُرُوبِ جَاهِلًا أَوْ نَاسِيًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
وَإِنْ كَانَ عَامِدًا جَبَرَهُ بِبَدَنَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ صَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا .
وَلَوْ عَادَ قَبْلَ الْغُرُوبِ لَمْ يَلْزَمْهُ [ شَيْءٌ ] .