فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 2979

"الثَّانِيَةُ": إذَا حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّ عَبْدَهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، قِيلَ: يَجْزِي الضِّغْثُ ، وَالْوَجْهُ انْصِرَافُ الْيَمِينِ إلَى الضَّرْبِ بِالْآلَةِ الْمُعْتَادَةِ ، كَالسَّوْطِ وَالْخَشَبَةِ .

نَعَمْ ، مَعَ الضَّرُورَةِ ، كَالْخَوْفِ عَلَى نَفْسِ الْمَضْرُوبِ ، [ وَ ] يُجْزِي الضِّغْثُ .

هَذَا إذَا كَانَ الضَّرْبُ مَصْلَحَةً ، كَالْيَمِينِ عَلَى إقَامَةِ الْحَدِّ ، أَوْ التَّعْزِيرِ الْمَأْمُورِ بِهِ .

أَمَّا التَّأْدِيبُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ الْمَصَالِحِ الدُّنْيَوِيَّةِ ، فَالْأَوْلَى الْعَفْوُ ، وَلَا كَفَّارَةَ .

وَيُعْتَبَرُ فِي الضِّغْث ، أَنْ يُصِيبَ كُلُّ قَضِيبٍ جَسَدَهُ ، وَيَكْفِي ظَنُّ وُصُولِهَا إلَيْهِ ، وَيَجْزِي مَا يُسَمَّى بِهِ ضَارِبًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت