الثَّانِي: فِي الْوَاجِدِ وَيَصِحُّ أَخْذُ الضَّالَّةِ لِكُلِّ بَالِغٍ عَاقِلٍ أَمَّا الصَّبِيُّ وَالْمَجْنُونُ ، فَقَطَعَ الشَّيْخُ فِيهِمَا بِالْجَوَازِ ؛ لِأَنَّهُ اكْتِسَابٌ .
وَيَنْتَزِعُ ذَلِكَ الْوَلِيُّ ، وَيَتَوَلَّى التَّعْرِيفَ عَنْهُمَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ مَالِكٌ ، فَإِنْ كَانَ الْغِبْطَةُ فِي تَمْلِيكِهِ وَتَضْمِينِهِ إيَّاهَا فَعَلَ ، وَإِلَّا أَبْقَاهَا أَمَانَةً .
وَفِي الْعَبْدِ تَرَدُّدٌ أَشْبَهَهُ الْجَوَازُ ؛ لِأَنَّ لَهُ أَهْلِيَّةَ الْحِفْظِ ، وَهَلْ يُشْتَرَطُ الْإِسْلَامُ ؟ الْأَشْبَهُ لَا ، وَأَوْلَى مِنْهُ بِعَدَمِ الِاشْتِرَاطِ الْعَدَالَةُ .