فُرُوعٌ"الْأَوَّلُ": لَوْ أَصْدَقَهَا عَبْدًا فَأَعْتَقَتْهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ، فَعَلَيْهَا نِصْفُ قِيمَتِهِ وَلَوْ دَبَّرَتْهُ ، [ قِيلَ: ] كَانَتْ بِالْخِيَارِ فِي الرُّجُوعِ وَالْإِقَامَةِ عَلَى تَدْبِيرِهِ ، فَإِنْ رَجَعَتْ أَخَذَ نِصْفَهُ ، وَإِنْ أَبَتْ لَمْ تُجْبَرْ وَكَانَ عَلَيْهَا نِصْفُ الْقِيمَةِ .
وَلَوْ دَفَعَتْ نِصْفَ الْقِيمَةِ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فِي التَّدْبِيرِ ، قِيلَ: كَانَ لَهُ الْعَوْدُ فِي الْعَيْنِ ؛ لِأَنَّ الْقِيمَةَ أُخِذَتْ لِمَكَانِ الْحَيْلُولَةِ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ ، مَنْشَؤُهُ اسْتِقْرَارُ الْمِلْكِ بِدَفْعِ الْقِيمَةِ .