أَمَّا الْمُقَدِّمَةُ: فَيُسْتَحَبُّ لِلْمُتَمَتِّعِ: أَنْ يَخْرُجَ إلَى عَرَفَاتٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَيْنِ ، إلَّا الْمُضْطَرَّ كَالشَّيْخِ الْهِمِّ وَمَنْ يَخْشَى الزِّحَامَ ، وَأَنْ يَمْضِيَ إلَى مِنًى ، وَيَبِيتَ بِهَا لَيْلَتَهُ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، لَكِنْ لَا يَجُوزُ وَادِيَ مُحَسِّرٍ إلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .
وَيُكْرَهُ الْخُرُوجِ: قَبْلَ الْفَجْرِ إلَّا لِلضَّرُورَةِ كَالْمَرِيضِ وَالْخَائِفِ .
وَالْإِمَامُ يُسْتَحَبُّ لَهُ الْإِقَامَةُ فِيمَا إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ .
وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بِالْمَرْسُومِ عِنْدَ الْخُرُوجِ ، وَأَنْ يَغْتَسِلَ لِلْوُقُوفِ .