فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2979

[ النَّظَرُ الثَّانِي: فِي سُنَنِهَا ] وَسُنَنُ هَذِهِ الصَّلَاةِ: الْإِصْحَارُ بِهَا إلَّا بِمَكَّةَ ، وَالسُّجُودُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُونَ: الصَّلَاةَ ثَلَاثًا ، فَإِنَّهُ لَا أَذَانَ لِغَيْرِ الْخَمْسِ ، وَأَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ حَافِيًا ، مَاشِيًا عَلَى سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ ، ذَاكِرًا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَأَنْ يَطْعَمَ قَبْلَ خُرُوجِهِ فِي الْفِطْرِ ، وَبَعْدَ عَوْدِهِ فِي الْأَضْحَى مِمَّا يُضَحِّي بِهِ ، وَأَنْ يُكَبِّرَ فِي الْفِطْرِ عَقِيبَ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ أَوَّلُهُمَا الْمَغْرِبُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ ، وَآخِرُهَا صَلَاةُ الْعِيدِ ، وَفِي الْأَضْحَى عَقِيبَ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةٍ ، أَوَّلُهَا الظُّهْرُ يَوْمَ النَّحْرِ لِمَنْ كَانَ بِمِنًى ، وَفِي الْأَمْصَارِ عَقِيبَ عَشْرٍ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَفِي الثَّالِثَةِ تَرَدُّدٌ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا وَلَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا .

وَيَزِيدُ فِي الْأَضْحَى: وَرَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ .

وَيُكْرَهُ الْخُرُوجُ بِالسِّلَاحِ ، وَأَنْ يَتَنَفَّلَ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا إلَّا بِمَسْجِدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْمَدِينَةِ ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت